English.      د. الفاتح      . اخبار         .جيتاريات        .موسيقى     .مهرجانات         استفسارات            .الرئيسة

   
   
 
 

 مرحلة وادمدنى

الفاتح  1958/3/13

     ولد الفاتح حسين فى مدينة وادمدنى بحى دردق عام  1958م من اب يعمل مهندس تراكتورات بورشة مارنجان ومن ام تعمل بمجال تطوير الاسرة فى مجال فن التطريز والحياكة فى الاندية والمراكز الثقافية والاجتماعية بالاحياء و خاصة شركة سنجر  ونالت العديد من الجوائز والشهادات  التقديرية.

 

الموظفين والموظفات بشركة سنجر تتوسطهما فيكتوريا مديرة الشركة بوادمدنى وعلى الشمال الوالدة فتحية مرحوم بابكر(النصف الاول من الستينيات)

الوالدة  فتحية مرحوم وهى تستلم كأس مقدم من محافظ مديرية النيل الازرق فى احتفال جماهيرى كبير بمدينة واد مدنى (النصف الاول من الستينيات).

                             

1958/3/19   الوالدة فتحية مرحوم مع ابنها الفاتح           الوالد المرحوم حسين احمد عبد المجيد

                                                    

    ولد الفاتح حسين وتربى وسط  اسرة تعشق الفنون والرياضة .تأثر بخاله الرسام الفنان  بابكر مرحوم والذى عمل فى مجال التدريس ثم التحق بمعهد الموسيقى والمسرح كمنتدب من وزارة التربية والتعليم وتخصص فى الصوت والبيانو وتخرج من معهد الموسيقى و المسرح  فى العام 1978 -1979 .

عندما يقوم بابكر برسم لوحة تجد  الفاتح يقف ويراقب اللوحة منذ بدايتها وإلى ان تكتمل ، عندما يعزف بابكر على العود ويغنى تجد الفاتح يقف خلف الشباك ويسمع ويستمتع بنغمات الموسيقى الصادرة من اله العود والغناء المصاحب .اما على نطاق الحى تجد ان حى دردق ملئ بالمواهب فى تلك الفترة( نهاية الستينيات وبداية السبعينات) .تسمع نغمات الة الهارمونيكا وهى تصدر اصوات شجية نا بعة من إحساس موسيقى سودانى رصين ملئ بالشجن وبالذات فى الليالى القمرية و فى وقت متأخر من الليل  تسمع  (النور ابو عنقرة) و(على الكيك) يعزفون بانسجام فى شكل دويتو هارمونيكا  وبقية صبيان  الحى يرقصون ويضربون على ايقاعات تتكون من أى أشياء صادرة للصوت  ويصاحبون العزف بالغناء.

 

 

 

الفاتح- 1961

     هكذا ترعرع الفاتح حسين وسط  الفنون وجمال الطبيعة وغابة ام بارونة و سكان حى دردق البسطاء فى كنف جده مرحوم بابكر ورعاية خاله بابكر مرحوم وحب والدته وتضحياتها من اجله بالتالى نجده ومنذ الصغر تسيطر حاسة الفنون فى دواخله.

.

     فى عام 1965 وهو طالب بمدرسة الشرقية الابتدائية  بحى الموظفين بمدنى فى سنة اولى ابتدائى قام برسم لوحة فى حصة الرسم تم عرضها لكل الفصول لروعتها ووضعت فى لوحة المدرسة  الحائطية (الاستاذ الذى يقوم بتدريس حصة الرسم هو بابكر مرحوم)كما كان يحب اعمال الطين وترديد الاناشيد المدرسية وصناعة عربات السلك وعمل سينما من الكرتون والعدسات المكبرة التى تعتمد على اشعة الشمس .

     اول الة موسيقية حاول الفاتح التعلم عليها هى الة العود الخاصة بخاله بابكر مرحوم وكان ينتهز الفرص ويستمتع عندما يقوم بابكر بإرساله لاحضار العود من الموسيقار والمؤلف وعازف الكمان المرحوم اسماعيل عبد الرحيم والذى عمل فى موسيقى بوليس النيل الازرق هو وصديقه محمد ادم المنصورى الموسيقار المعروف والاستاذ والناقد الفنى جمعة جابر   وهم من سكان دردق فى ذلك الوقت ، تتلمذوا ودرسوا الموسيقى فى مدارس الموسيقى العسكرية وكانوا مجندين فى فرقة موسيقى بوليس النيل الازرق بقيادة المايسترو كودى انجلو ، فرقة موسيقى بوليس النيل الازرق كانت تتكون من الات النفخ بانواعها والدرمز والطبل الكبير وتعتبر من أشهر الفرق فى مدينة وادمدنى بل حازت على العديد من الجوائز فى المنافسات بين المديريات المختلفة فى السودان وكانت عادة ما تقدم نشاطها فى المناسبات الرسمية واستقبال الرؤساء بالاضافة الى المشاركات الاجتماعية باحياء وادمدنى وكان برنامجها يحتوى على اعمال عالمية وموسيقى سودانية وفى كل المناسبات الاجتماعية وخاصة بحى دردق تجد ان الفاتح وعمره لا يتجاوز السابعة سنين  جالساً بالقرب من قائد الفرقة كودى انجلو فى وسط الدائرة مكان قيادته للفرقة ويطرب وينفعل بالموسيقى القوية الصادرة واحياناً يرتدى القبعة العسكرية الخاصة بالقائد كودى انجلو. فى وسط كل تلك الاحداث ترعرع الفاتح محباً للموسيقى وبدأ بتعلم العود ثم الهارمونيكا ثم الاكورديون ثم الاكوريون الهارمونيكا.

 

     منذ العام 1970م بدأ الفاتح بالعمل فى العطلات الصيفية المدرسية فى هذه الفترة تعود الفاتح على حب العمل والاعتماد على الذات فقام بشراء الة اكورديون صغيرة من دكان لبيع الالات الموسيقية والاناتيك والهدايا وبدأ يتدرب يومياً على الاكورديون فى البيت فى مكان العمل وقت الراحة واحياناً فى غابة ام بارونا

 

1974م  من الشمال الفاتح يعزف على الهارمونيكا والاصدقاء يرقصون فى غابة ام بارونة وادمدنى (دردق)

 

1972م الفاتح يعزف على الاكورديون

     فى نفس العام 1974م بدأ الفاتح يتعلق بالة الجيتار والتى شاهدها واستمع اليها من خلال فرقة جاز النيل الازرق والتى كانت تستخدم الجيتارات مع مكبرات الصوت وتقدم الموسيقى الخفيفة الراقصة  وكان من أميز العازفين بها المرحوم  منصور ابراهيم عازف الجيتار والزين دفع الله  عازف الباص جيتار وكمال يوسف عازف الدرمز ثم التحق بهم مؤخراً الطاهر ابراهيم (ود الحاجة) كعازف جيتار وهو قادم من الخرطوم واضاف الى الفرقة برنامجاً جديداً شد انتباه المستمعين بوادمدنى ، من خلال هذه الفرقة احب الفاتح الجيتار وبدأت علاقته به بعد ان قام هو وزميله علاء الدين عبد العاطى فى العام 1972م-1973م  بصناعة جيتار من الحديد والصفيح واوتار  اسلاك العجلات وبدأو يتدربون عليه وصادفت الظروف ان تظهر فرقة اخرى وهى فرقة جاز الماو ماو بقيادة عازف الجيتار الطاهر ود الحاجة وهى فرقة خاصة منافسة لفرقة جاز بوليس النيل الازرق وكانت تتدرب فى حى دردق واعضائها بالاضافة الى الطاهر ود الحاجة هم محمد الزنجى(جيتار )وخميس جوزيلى يعزف على الجيتار الريزم  وعبد الله ابراهيم (زوربا)  كعازف باص جيتار وجدو على  عازف الة الدرمز ، كان الفاتح وعلاء الدين مواظبين على حضور بروفات تلك الفرقة (الماو ماو) ولكن من خلال شباك الشارع وكانوا يتهافتون للعزف على الجيتارات اثناء فترة راحة الفرقة   ليتدربوا على الجيتار العادى بدلاً من جيتار الحديد ولكن كان الطرد من مكان البروفة من نصيبهم فى كل مرة الى ان وافق اعضاء الفرقة المؤسسين بقبولهم كأعضاء  ناشئين واشبال لفرقة الماو ماو فيما بعد .

1974م الفاتح يعزف على جيتار جمعية الموسيقى بمدرسة مدنى الثانوية العليا بنين

فى العام 1974م التحق الفاتح بمدرسة مدنى الثانوية العليا بنين وكانت هذه بمثابة نقطة تحول  كبيرة فى حياته  حيث وجد فصل دراسى للموسيقى برئاسة استاذ الجغرافيا والمناشط داخل المدرسة الاستاذ عبد الله عبيد و تحت إشراف  الاستاذ محمد قسم الله مليجى كما كان الفصل يحتوى على عدة الات موسيقية من بينها الجيتار والذى استلمه الفاتح كعهدة من المدرسة واصبح يشارك به فى النشاطات المدرسية بمسرح المدرسة والمدارس المجاورة من ضمن فرقة موسيقى مدنى الثانوية العليا للبنين واصبح لديه جيتار عادى يتدرب عليه .

 

 

     هذه الفترة من الزمن كانت بمثابة الاساس وبداية الحياة الفنية بالشكل الفطرى ،   واصبح يعزف قليلا على الة الباص جيتار والتى رشحها له مدير مركز شباب مدنى وقتها الفنان عبد الله الكردفانى ليشارك بها مع فرقة مركز شباب مدنى واصبح الفاتح اول عازف باص جيتار مع فرقة مركز شباب مدنى وشارك مع المطربين منهم محمود ابو الكيلك والرشيد كسلا وحسن الباشا وثنائى الجزيرة ومعظم المطريين فى ذلك الوقت وعضو  بفرقة تلفزيون الجزيرة كعازف باص جيتار الى ان تم التحاقه بمعهد الموسيقى والمسرح .

 

1976م الفاتح عازف باص جيتار مع فرقة اتحاد فنانين الجزيرة

     فى العام 1976 تحقق الحلم لكل من الفاتح وصديقه علاء الدين عبد العاطى واصبحوا اعضاء بفرقةجاز الماوماو بل اشتهروا فى وادمدنى والقرى المجاورة وخاصة انهم كانوا صغار السن ومارسوا نشاطهم مع فرقة الماوماو فى كل المناسبات الاجتماعية الى ان توقفت الفرقة  فى نهاية عام 1977م .

1967 فرقة الماوماو فى عرض بشارع النيل بوادمدنى ويظهر فى الصورة ، خميس جوزيلى والفاتح حسين ومحمد الزنجى وعلاء عبد العاطى وعبد الله زوربا.مع ملاحظة ان الفاتح حسين يعزف على جيتار كهربائى قام بتصنيعه بنفسه

الفاتح وعلاء الدين وهم اعضاء بفرقة الماو ماو واعضاء بمركز شباب مدنى  17/يناير/1977م

 


 

     اصبح الفاتح عضواً بمركز شباب مدنى مصاحباً الفرقة الموسيقية بالعزف على الباص جيتار فى كل الحفلات الرسمية والاجتماعية ولكن لازالت علاقته بالجيتار هى الاقوى يالتالى كان يمارس عزف الجيتار مع فرقة جاز الماوماو ،فى نفس الفترة قام مركز شباب ام درمان بزيارة مركز شباب مدنى وكان من ضمن الوفد الزائر الفنان الرائع عازف الجيتار  المرحوم احمد تاور وسرعان ماتعرف عليه الفاتح واستفاد منه كثيراً فى معرفة  بعض الاكوردات الهارمونية والاساسية فى كيفية العزف على الجيتار .

      شارك  الفاتح فى الدورة المدرسية الاولى فى عام 1976م من  ضمن اعضاء الفرقة الموسيقية الخاصة بمدرسة  مدنى الثانوية العليا بنين  والتى اقيمت بمسرح الجزيرة كعازف باص وعازف جيتار منفرد وحاز على الميدالية الذهبية فى الدورة الاولى والثانية التى اقيمت بالخرطوم وكان من ابرز منافسيه فى هذه  شاكر عبد الرحيم عازف الجيتار وحسن الماحى واخرين من مدارس مختلفة ، 

  الفاتح يقوم بتقديم فقرة  العزف المنفرد على الجيتار بمسرح الجزيرة فى  منافسات الدورة المدرسية   1978 بمسرح الجزيرة

       كان للدورة المدرسية  الثانية والتى اقيمت بالخرطوم أثرها الكبير  فى مسيرة الفاتح الفنية حيث تعرف على صديقه ورفيق دربه  سعد الدين الطيب عازف الاكورديون (فى ذلك الوقت) والمطربة سمية حسن كطلاب منافسين من الحصاحيصا كما شارك فى نفس الدورة طلاب من مدن اخرى منهم احمد عثمان(باص) وميكائيل الضو ومحمد سليمان من نيالا ومن عطبره عبد اللطيف عبد الغنى (وردى الصغير) واحمد محمد عثمان ساطور عازف الاكورديون .ومن الخرطوم كثيرين منهم  شاكر عبد الرحيم (جيتار) حسن الماحى (جيتار) عادل السر (باص جيتار) فتحى توت (جيتار)  بل كان سكن كل هؤلاء الطلاب القادمين من اقاليم اخرى الى الخرطوم   بمساكن الطلاب بداخلية جامعة الخرطوم  (البركس) على شارع النيل بالقرب من دار النشر من موسيقيين ودراميين ورياضيين يمثلون مدارسهم المختلفة. أما الاثر الاكبر كان عندما قدمت فرقة مدرسة مدنى الثانوية العليا برنامجها التنافسى بمسرح مركز شباب ام درمان فى ديسمبر من عام 1976م  وفى لحظة  أشار فيها الاستاذ انس العاقب الى مصور مجلة الاذاعة والتلفزيون لالتقاط  صورة للفاتح وهو يعزف على  الباص جيتار مع الفرقة  وبعد الانتهاء من الفقرة  حضرالاساتذة  انس العاقب والماحى سليمان خلف الكواليس وهم بعض من ( اعضاء لجنة التحكيم ) وقدموا التهنئة للفرقة وقاموا بتشجيع الفاتح ليلتحق  بمعهد الموسيقى والمسرح  والتخصص فى دراسة الموسيقى ... ومنها رسخت الفكرة واصبحت دراسة الموسيقى هى الهدف الاول للفاتح . ، بل ماهى وإلا ايام قليلة ظهرت صورتى على غلاف مجلة الاذاعة والتلفزيون كأحد المواهب المدرسية واصبح اصدقائى من الحى ومن الفنانين يشجعونى اكثر فى مواصلة الموسيقى .

 

1976/12/20 الفاتح على  الغلاف الرئيسى لمجلة الاذاعة والتلفزيون والمسرح  وهو يعزف عل الة الباص جيتار ضمن فرقة موسيقى مدنى الثانوية العليا بمسرح مركز شباب ام درمان . 

 

 

        بعد أن انتقلت فرقة مركز شباب مدنى الى الدار الجديدة (اتحاد فنانى الجزيرة حالياً) مكان المدرسة العربية (سابقا)  فى نهاية السبعينات تمت دعوة كل المطربيين والموسيقيين من ابتاء  الجزيرة من الذين هاجروا الى الخرطوم واستقروا بها  للمشاركة  بمهرجان بمسرح الجزيرة يأتى عائده للدار الجديدة .

  فى اليوم الثانى من الحفل اقيمت رحلة نهارية بجنائن معاذ بقرية ام سنط وكانت فرصة كبيرة للفاتح بان يقوم   بعزف الباص جيتار مع مطربين كبار امثال محمد الامين و رمضان حسن و ابو عركى البخيت  ومحجوب عثمان  رمضان زايد واخرين ،واحياناً كان  يسافر الى الحصاحيصا ويشارك مع الفنان مصطفى سيد احمد فى حفلاته ويلتقى  بصديقه سعدالدين الطيب عازف الاكورديون مع مصطفى سيد احمد ويمكث معهم عدة ايام .

 فى عام 1979م نال الفاتح على  الشهادة السودانية بنجاح وفى تلك الايام حضر الفنان زيدان ابراهيم الى مدنى لاحياء حفل زواج وبعدها مكث بمنزل عائلة الفاتح بحى دردق لمدة اسبوعين تعرف فيها عن قرب بالفنان زيدان ابراهيم والذى كان يشجعه  دائماً بالالتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح ،  كما تلاقي مع الموسيقار وخريج معهد الموسيقى والمسرح ومن الدفعات الاولى بقسم التأليف الاستاذ صالح عركى وهو قادم من الخرطوم لحضور مناسبة زواج فى حى دردق وكان مطرب الحفل   محمد الحردلو والفاتح  من  ضمن أعضاء  فرقتة عازفاً على الباص جيتار وقام صالح عركى بتشجيعه للدراسة بمعهد الموسيقى ووعد بأن يضمه  مع فرقة الفنان محمد الامين،  كما تنبأ له  الدكتور محمد عبدالله وهو طبيب يعمل بوادمدنى  فى تلك الفترة ومن ابناء كوستى وكان يجيد العزف على العود واداء اغنيات الفنان محمد الامين تنبأ للفاتح بأنه سوف يعمل  مع فرقة محمد الامين فى يوم من الايام .

 

     بدأت فر قة جاز الماوماو تمارينها بحى دردق بمنزل عازف الباص جيتار عبدالله ابراهيم (زوربا) وهو احد الاعضاء المؤسسين للفرقة كما اشتهر بكيفيه الاستعراض الذى يقدمه مع الفرقه وذلك من خلال  تقديه لها  وحركة الرقص التى يقوم بها اثناء العرض ..  بعدها انتقلت الفرقة لتواصل تمارينها بخشبة مسرح الجزيرة  ولكن نشاط الفرقة لم يستمر طويلاً  فتوقفت وتم بيع الالات  لنادى النسيج بوادمدنى فى حى القسم الاول واصبحت الفرقة تابعة لمصنع الغزل والنسيج وتمارس نشاطها وتمارينها من داخل النادى الخاص بالمصنع تحت اسم فرقة الاصدفاء  واصبحت المجموعة الجديدة تتكون صلاح بلال ود الصول  (درمز) ، علاء الدين عبدالعاطى (باص جيتار) الفاتح حسين (جيتار) ، وداعة حسين (جيتار) وهو قادم من فرقة جاز عطبرة والتى كان لها بريق فى ذلك الوقت  ومن المغنيين حسن خرستو ومن بعده المغنى(لقطه)  الاستعراضى وعازف الجيتار هارون  وهم من ابناء الخرطوم  وبعدها انضم الى مجموعة الاصدقاء  شهاب فتح الرحمن (اورج) ثم  اسامه عبد الكريم الملقب (اسامه بوب) كمغنى واشتهر باغانى الريقى ،  شاركت الفرقة فى مناسبات اجتماعية كثيرة بمدنى والقرى المجاورة وذاع صيت هذه الفرقة وسط الشباب وخاصة فى بيوت الاعراس واستمر نشاطها الى ان التحق الفاتح بالمعهد العالى للموسيقى والمسرح فى عام 1979م ثم توقف نشاطها بعد فترة .

1978م فرقة جاز الاصدقاء فى احدى المناسبات الاجتماعية بحى البان وادمدنى  ويظهر فى الصورة من اليمين صلاح الصول درمز، وداعة حسين جيتار،  الفاتح حسين جيتار، واقصى الشمال شهاب فتح الرحمن اورغ، ومن الخلف علاء الدين عبد العاطى باص جيتار

 

 

1978م الفاتح يعزف على الجيتار مع فرقة جاز الاصدقاء